الأطلسية

جريدة إلكترونية مغربية إخبارية مستقلة

تصنيف: وجـــهــــات نـــظر



د. مصطفى يوسف اللداوي انتهت أيام عيد الأضحى وعدنا من جديدٍ إلى معمعة العمل وميادين الإنتاج، وانطلقنا إلى حيث كنا واعتدنا، فهنيئاً لمن احتفل واحتفى، واجتمع بأحبته وصحبه، وأدخل الفرحة على أهل بيته، وزار القريب وأكرم الغريب ووصل الرحم، وعقبى لمن فاتته الفرحة وغابت عنه المسرة، وأحزنه الغياب، وآلمه الفقد، وأضناه الجوع والفقر. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك لنا في يومنا وغدنا، وأن يوفقنا في أعمالنا ومهامنا، وأن يسدد على الحق جهودنا، وأن يسلمنا إلى العيد القادم ونحن في أحسن حالٍ وأهدأ بالٍ، وقد توقفت الحروب بيننا، وانتهت ...

[المزيد...]


  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي لا تشعر الأحزاب الدينية اليهودية التي تمثل أكثر من مليون مستوطنٍ إسرائيلي، بأدنى قلقٍ تجاه أي حكومةٍ إسرائيليةٍ تتشكل، فهم الثابت الوحيد فيها، والحاضر أبداً في مجلسها، سواء كان لهم وزراءٌ فيها، أو كانوا يؤيدونها من خارجها، ويدعمون سياستها، ويحولون دون سحب الثقة منها وسقوطها، فهم في الائتلافات الحكومية على مدى عمر الكيان أقوياءٌ، رغم أنهم أحزابٌ عديدةٌ وأطرٌ مختلفة، إلا أن القواسم بينهم كثيرة، والمشتركات عندهم عديدة، فما يجمعهم أكثر مما يفرقهم، كونها أحزابٌ تقوم على المفاهيم الدينية ...

[المزيد...]


  1. في وصف حالتنا: من أجل انتخابات حرة ونزيهة، شهدت موسكو احتجاجات عارمة، ووجهت بالقمع واعتقال أزيد من 1400 محتج، سكتنا ولم نعبر عن تضامننا مع الضحايا، ولم ندعو روسيا إلى الحماية الفعلية لحقوق الانسان، ولم نذكرها بالتزاماتها الدولية، ولم نقم بإدانة التدخل ضد الحق المضمون في التجمع السلمي وحرية التعبير. وقبل روسيا، أكثر من مليون شخص تظاهروا في هونكونغ، تنديدا بمشروع مقترح من شأنه السماح بتسليم أشخاص لمحاكمتهم بالصين، وتعرضوا للقمع والاعتقال، ولم نندد بهذه الخروقات، ولم نتضامن مع الشباب القائد للغضب الشعبي. ودون التذكير بما حدث ...

[المزيد...]


    كفاح محمود كر يم     بعد ما يقرب من قرن على تأسيس دولة العراق بمملكة شاء فيها البريطانيون وشركاؤهم الفرنسيون واتباعهم من بقايا دولة ال عثمان ومجاميع من المشايخ، أن تكون كياناً سياسياً رغم أنف ساكنيها، وبالشكل الذي اختاروه وبالملك المستورد من دولة أخرى، لعدم توفر الشروط التي طلبوها في المرشحين من الولايتين اللتين تشكلت منهما مملكة العراق في 1921م، بعد كل هذا الزمن وأحداثه وما رافقه من تولي أكثر النُّظم فشلاً في العالم، قياساً بما تمتلكة هذه الأرض من ثروات ومكونات بشرية مختلفة، لم تستطع مكونات هذه المملكة ومعارضاتها ...

[المزيد...]


  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي إنهما جرحا الأمة العربية والإسلامية المفتوح، ودمهما النازف منذ أمدٍ، وألمهما المستمر منذ عقودٍ، ووجعهما الدائم من سنين، فقد نكبت الأمة الإسلامية بهما في وقتٍ واحدٍ، وابتليت بهما في ظروفٍ متشابهةٍ وملابساتٍ واحدةٍ، فقد صنعتهما دولة الاستعمار الكبرى في العالم بريطانيا، وخلقتهما للأمة الإسلامية دُمَّلَاً في خاصرتها، وغصةً في قلبها، وشوكةً في حلقها. تعمدت بريطانيا بخبثٍ شديدٍ ألا تترك مستعمراتها الإسلامية إلا بعد أن تفجرها بالبارود، وتزرع في أرضها الألغام، وتترك فيها مناطق متوترة، ...

[المزيد...]


    بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي أثار مقالي عن وفاة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي الكثير من الجدل، ودار حوله لغطٌ كبيرٌ، وتسبب في جلبةٍ ما كنت أقصدها، ومناظراتٍ ما سعيت إليها، حيث وصلتني ردودٌ كثيرة وتعليقاتٌ عديدةٌ، اتصالاتٌ هاتفية ورسائل نصية، ونصائحٌ أخوية وتوضيحاتٌ علميةٌ، وهي في أغلبها غيورة وحريصة، وإن اختلفت لهجتها وتباينت حدتها، وقست مفرداتها أو لانت كلماتها، تتناول جميعها مواقف المتوفى وتصريحاته، واجتهاداته وسياساته، ورأت أن المقال لم يأت على ذكرها، ولم يتعرض لها بالنقد أو الرفض، وهو الذي أسهب في ذكر مميزاته ...

[المزيد...]


  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي أكاد أجزم أن الكثير ممن يقرأون المقالات، أو يطلعون على التقارير ويتابعون الأبحاث، يكتفون فقط بقراءة العنوان، أو المرور بسرعةٍ على مقدمة المقال، ثم يطلقون عليه حكمهم القاطع، وتقييمهم الحاسم، دون أن يكلفوا أنفسهم عناء قراءته أو فهمه، أو إدراك كنهه وسبر معانيه، وما إذا كان يحمل رسائل أو ينقل مفاهيم، أو أنه يعتمد الإيحاء والترميز، أو التورية والإيماء لهدفٍ آخر بعيدٍ غير الذي خرجوا به وفهموه. والأشد غرابةً وسوءً هو انتقال القارئ الذي صنف نفسه ناقداً، وعد نفسه حكماً، من محتوى المقال ومتنه، ...

[المزيد...]


  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي لست ممجداً أو معظماً، أو مادحاً ومشيداً، وإن بدت بعض كلماتي كذلك، بل أردته بين السطور عظةً ودرساً، ورسالةً وعبرةً، فالباجي قايد السبسي أول رئيس عربي منتخب ديمقراطياً، بعد ما يسمى بالربيع أو الخريف العربي، يلقى وجه الله عز وجل وهو في سدة الرئاسة في ظل ولايته الدستورية، ويتوفى وفاةً طبيعية سببها السن والمرض، ومن قبل القضاء والقدر وانتهاء الأجل، لكنه يرحل رئيساً غير مقالٍ أو مخلوعٍ، ودون انقلابٍ عليه أو إقصاءٍ له، بل يرحل وهو يحظى بإجماعٍ على شخصه، والتفافٍ على صفته، وتقديرٍ لجهده، واعترافٍ ...

[المزيد...]


p>    بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي تدغدغ الفرحة الغامرة قلوب الإسرائيليين، وتتغلغل السعادة إلى نفوسهم، وترتسم البسمة على شفاههم، وتكاد الضحكة تملأ أشداقهم، فهم يستبشرون بالغد القادم والمستقبل البعيد، ويأمنون الأخطار القريبة والبعيدة، فالأحداث الجميلة تتوالى عليهم، والمسرات تعمر أيامهم، والخطر يبتعد عنهم، والجيران يتقربون إليهم، والمجتمع الدولي يتكفل بأمنهم ويحرص على سلامتهم، وفي كل يومٍ يحققون كسباً ويضيفون جديداً، ويراكمون إنجازاً ويصنعون نصراً، ويهدمون أسواراً قديمة ويدمرون قلاعاً كانت حصينة، ويتقدمون خطوةً نحو ...

[المزيد...]


  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي يتشدقون في كل مكانٍ عن العدالة الاجتماعية، وعن المساواة والعدل، وعن تكافؤ الفرص والعدالة في التوزيع، وعن الأخوة الإنسانية والشراكة المجتمعية، وعن حق الإنسان عامةً، بغض النظر عن دينه ومذهبه، وجنسه وجنسيته، ولونه وشكله، واسمه ومظهره، في العيش الحر الكريم، والحياة الآمنة المستقرة، التي يتمتع فيها كل مواطنٍ بحق العمل وحرية السفر، ولا يكون محروماً من الرعاية والطبابة والمتابعة الصحية، ويكون مطمئناً على خاتمته بقبرٍ يسكنه، وتربةٍ يدفن فيها، ومكانٍ لائق بقدسية الأموات ورهبة وجلال الموت يواري فيه ...

[المزيد...]