الأطلسية

جريدة إلكترونية مغربية إخبارية مستقلة

تصنيف: وجـــهــــات نـــظر



مساء الخير وطني العزيز أبعث اليك بتحياتي المفعمة بأحلام هند وكاميليا، وأكتب اليك من بعيد..وأنت الآن تستعد للعيش في كنف إختيارات لم يتوجها كفاحك من أجل حقوق الانسان والديمقراطية. كنت صادقا في تضحياتك، وقدمت أعز ماكان عندك من شباب ونساء  ورجال وطلبة وعمال وفلاحين، نصرة لمواقفك التواقة للمساواة والعدل..ومن أجل الحرية والتحرر، لم تساوم بهويتك..اخترت منزلتك وغضبت على كل دعاة المابين المنزلتين... رغم رطوبته، كان السجن في زمن عنفوانك مدرسة... ورغم عنهجية السلطة، كانت العزلة والمنفى عربون محبة... ورغم زمهرير البؤس والحرمان، كان حنانك رحمة... ...

[المزيد...]


  المريزق المصطفى من جملة الأسئلة المطروحة في المشهد السياسي الآن، هل ستشارك كتلة المتماهين مع المشروع الحداثي الديمقراطي في المشروع السياسي الجديد للدولة و وظائفها الإدارية؟ أم سيتم الاستمرار في استقطاب واستيعاب النخب العصبية المقربة من الأصولية في كل أبعادها؟ وإلى أي حد ستستمر الدولة طرفا نشيطا متحكما في الشروط والظروف التي تكتنف حياتنا السياسية؟ وما هي تأثيرات القوى الاجتماعية العامة التي لم تعد تمتلك لا تصورا مجتمعيا، ولا سلطة نقابية ولا مدنية ولا ثقافية؟ وفي غياب الابتكار النشط والخلق المتكافئ والإبداع المتجدد، ما هي القيم ...

[المزيد...]


  كفاح محمود كريم      ذات مرة قال الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين " إن المنصب لدينا لا يعني شيئا مهما، فنحن ننقل المحكوم بالإعدام من حبل المشنقة إلى كرسي الوزارة " وحقيقة لم أدرك في وقتها من كان يقصد الرجل بكلامه هذا، لكنني استعدت سير حياة معظم مَن تسنموا مناصبا ومواقعا في عهده، فتأكدت إنما كان يقصد الولاء المطلق له ولحزبه، خاصة مرحلة ما بعد الرئيس احمد حسن البكر التي اعتمدت أسسا ومعاييرا أكثر كفاءة وتكنوقراط مما حدث لاحقا، حيث اختلط الحابل بالنابل، بعد تسلم صدام حسين مقاليد السلطة في العراق، اثر استقالة البكر المفاجئة، والتغييرات ...

[المزيد...]


إلا التماثيل العارية

كتب من طرف: alatlassia في 10 مارس 2017 إضافة تعليق

  لن تبالي "بالي" اليوم بزائرها القادم من فجاج البداوة، وستقف رغم كل التاريخ المضمخ بالمودة في وجه سيارات الدفع الرباعي حاسرة عن نهديها. ولن يضطر "ديوا ماهندرا" للدفاع عن حضارة "السارنغ" التي كشفت عن ساقيها في وجه التاريخ ذات حضارة. حرة "بالي" وإن أكلت بثدييها، لكنها لن ترضع طفل الحضارة البائدة من ثقافتها المعتقة على حساب أبنائها البوذيين. حر "جوكو ويدودو" رئيس اندونيسيا في تماثيل جاكرتا، لكن "بالي" التي تفتح فخذيها لاستقبال ملايين السائحين كل عام، لن تغطي تماثيلها العارية على شرف الملك سلمان وحاشيته، وإن تجاوز الرهط الألف. "سنترك التماثيل ...

[المزيد...]


  المريزق المصطفى لم نكن سوى طلبة وشباب في مقتبل العمر، نحلم بالورد والخبز والزيت، وبالمدرسة والصحة والشغل، والحرية والديمقراطية وبالمساواة .. لم نكن نشكل أي خطر على النظام وعلى المجتمع، وكل ما كنا نقوم به لم يكن يتعدى شعارات نرفعها ونتغنى بها داخل أسوار الجامعات، وفي الجموعات العامة لجمعياتنا الثقافية والفنية، على غرار شباب الحركات الطلابية والشبابية العالمية التواقة للتغيير. وتشير العديد من الأرقام والإحصيات، أن الحركة الطلابية المغربية، حطمت الرقم القياسي في سنوات الاعتقال، بل ربما احتلت المرتبة الأولى في سنوات السجن المحصل ...

[المزيد...]


  Le hasard a voulu que je sois invité, en 2006, à la cérémonie de commémoration du 90ème anniversaire de la "Bataille de la Somme" (Nord de la France) ; inscrite dans les annales militaires comme l’une des batailles les plus meurtrières qu’a connue l’Europe (1.060.000 victimes, 442.000 morts ou disparus). Je garde de cette visite, et de celles qui ont suivi, un souvenir indélébile. La visite des différents lieux de mémoire (musées, cimetières, mémorial, nécropoles) qui jalonnent les champs de cette bataille (villes d’Albert, Péronne et Bapaume) ne laisse, en effet, personne indifférent. Elle suscite une émotion particulière. C’est le recueillement et le silence qui s ‘imposent devant ces milliers de stèles de soldats de cultures, d’origines et de confessions différentes, côte à côte, unis dans la mort après avoir partagé les conditions inhumaines des tranchés et les atrocités d’une guerre, ...

[المزيد...]


  إفريقيا بقعة سوداء فوق خريطة تبيت شمسها وتبيض في البيت الأبيض، أما خراجها من فوم وعدس وبصل ومن وسلوى، فيصب دائما في حجر الرجل الأبيض ولو كره المتنطعون محروقو الجباه. والاستقلال في إفريقيا ليس سوى قشرة برونزية فوق وجه ينز بياضا وقبحا. أما تحية العلم، فهي ليست سوى طقس من طقوس الولاء البائسة لحكام لا تأخذهم في الحمق لومة لائم ولو اشتعلت رؤوسهم شيبا وسقطت مقدمات أسنانهم. وعلى شعوب افريقيا أن تمضغ قات الانتظار الممض حتى يبلغ الكتاب أجله، فيموت المعمرون، أو يرث الله الأرض ومن عليها. يحق لروبرت موجابي أن يقف أمام الكاميرات فاغرا فاه عن ابتسامة ...

[المزيد...]


الصحة وحقوق الإنسان

كتب من طرف: alatlassia في 21 فبراير 2017 إضافة تعليق

  المريزق المصطفى ترك لنا العديد من الفاعلين السياسيين المغاربة منذ الاستقلال مشاريع اجتماعية مواطنة، قاربت المجتمع المغربي في امتداده الجغرافي والتاريخي، واجتهدت في تحديد محطاته المتجددة ومعالم مساراته، انطلاقا من رهانات علمية شملت تحليل بنياته، ورصد نبضه ضمن منظومة سوسيو- اقتصادية شاملة. طبعا، المغرب لم يكن في يوم من الأيام ينتمي إلى عالم الأنساق الصناعية الحديثة، اعتبارا للسياق التاريخي الذي نشأ فيه، ومن هنا كانت "المعركة" الأولى لحاملي المشاريع المجتمعية الأولى، هي حول تخليص ثقافتنا وسياستنا وعلومنا الاجتماعية من النزعة ...

[المزيد...]


ليتها صمتت...!

كتب من طرف: alatlassia في 05 فبراير 2017 إضافة تعليق

  لم تعد شعوب عالمنا البائس تنتظر خيرا من قادم ولا إحسانا من مقيم، ولم تعد تكترث لاراقة دم، أو تنتفض لانتهاك حرمة، فقد دجنتها الأحداث وأهلتها لانتظار الأسوأ عند كل المنعطفات. فإذا ما ذهب زيد أو جاء عمرو، قلب الأعرابي البائس وجهه في السماء في انتظار صفعة من هنا أو ركلة من هناك. فإذا تأخرت اللطمة أو تأجلت، ظل مطأطئ الرأس حاسر القفا، ممنيا النفس أن لا تكون الضربة أوجع من سابقتها .. ثم يؤمن ويحوقل ويغمض عينيه. لكن القفا العربي يبدو أنه سيرتاح مؤقتا بعد أن صرف صاحب الكف الغليظة وجهه عنه ويمم وجهه شطر إيران ليهش على غنم أخرى. حتما سيضحك الأعرابي في ...

[المزيد...]


  المريزق المصطفى بالرغم من انخراط عشرات الجمعيات الحقوقية ومئات الضحايا وعائلاتهم في مسلسل المصالحة وجبر الضرر، فإن شكا كبيرا ما زال باقيا على أرض الواقع حول تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، وحول آليات حفظ الذاكرة، والاستفادة من دروس وعبر ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وتعليمها للأجيال الصاعدة لكي لا يتكرر ما حصل من عنف وقمع واضطراب. ومن الواضح أن خلق جيل جديد من الحقوقيين انطلاقا من مختلف التجارب ليس بالأمر السهل. لقد كان المناضل الحقوقي المرحوم إدريس بنزكري، مهندس الإنصاف والمصالحة، نفسه ملما بالضعف الكامن في ذلك ...

[المزيد...]