الأطلسية

جريدة إلكترونية مغربية إخبارية مستقلة

تصنيف: وجـــهــــات نـــظر



    كفاح محمود كريم    في سبعينيات القرن الماضي والشاه ما يزال يتربع على عرش الامبراطوية الهرمة، بينما كان إلى الغرب من مملكته على ارض الرافدين قد بدأ إمبراطورا آخرا أولى خطواته باتجاه حجب الشمس عن تلك الإمبراطورية الغائرة في القدم والتعالي، كنت حينها مولعا بمشاهدة مباريات كرة القدم وخاصة تلك التي يكون العراق احد لاعبيها، حيث كنا نشاهد مباريات من تصفيات إحدى البطولات الدولية بين العراق وإيران، ومن ملاعب طهران كما أتذكر، والمشاهدة كانت في إحدى المقاهي الشعبية في مدينة الحلة، حيث تجمع عشرات الشبيبة في صالة ضيقة تعج بهم ...

[المزيد...]


    بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي لن يقدم بنيامين نتنياهو على الانتحار، ولن يضع بنفسه وبقرار ٍ شخصي منه حداً لحياته ونهايةً لمسيرته، فهو أجبن من أن يواجه الموت بشجاعة، أو أن يُقبل على القتل بجسارة، أو أن يواجه خاتمته بنبلٍ ورجولة، تماماً مثل كثير من القادة والزعماء أمثاله، الذين قرروا إنهاء حياتهم بأيديهم، والفرار من خاتمةٍ تؤذيهم، والحفاظ على ما تبقى من سيرةٍ حسنة لهم بين مواطنيهم، إلا أن نتنياهو ليس مثلهم، فهو عاجزٌ عن مواجهة مصيره، ويتمنى لو أن الأرض تنشق وتبتلعه، أو أن طاقيةً أسطوريةً تخفيه أو قدراً ينجيه، فهو يخشى الوقوف ...

[المزيد...]


  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي لا تكاد تمر ليلة أو يمضي نهارُ يومٍ دون وقوع عمليات اعتقالٍ متعددة الأشكال والوجوه لأهلنا في الضفة الغربية، حيث تُداهم بيوتهم وتُقتحم محلاتهم، وتُوقف سياراتهم ويقطع الطريق عليهم، ويتم إنزالهم منها بالقوة، أو يسحبون من على البوابات والمعابر، ومن أمام نقاط العبور والحواجز، بينما يبقى كثيرٌ منهم في مراكز الاحتجاز خلال المقابلات والمراجعات الأمنية، في الوقت الذي يلقى القبض على المصلين والمرابطين والمشتبه فيهم من العابرين، وغيرهم ممن لا تروق وجوههم وأشكالهم لجنود الجيش أو ضباط المخابرات، فيما بدا ...

[المزيد...]


      بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي على الرغم من محاولات الحكومة الإسرائيلية المستمرة، وجهود أجهزتها الأمنية وتوصيات قيادة أركان الجيش، التخلص من الأيدي العاملة الفلسطينية، والاستغناء عنها واستبدالها بأيدي عاملة أخرى وافدة من دولٍ آسيوية وأفريقية، إلا أن سوق العمل الإسرائيلي يرفض البرامج الحكومية، ويتجاوز دفتر الشروط الأمنية، ويخالف التعليمات العسكرية، ويعمد أرباب العمل الإسرائيليون إلى الاستفادة من الأيدي العاملة الفلسطينية وتشغيلها في مرافقها المختلفة، بل إنهم يفضلونها على غيرها. فهي أقل كلفةً من العمالة الوافدة، ...

[المزيد...]


    بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي أصبت بالصدمة والذهول لدى سماعي نبأ اعتقال الأخ المناضل العربي المغاربي أحمد ويحمان، وانتابتني موجاتٌ عارمةٌ من الحزن والأسى، والثورة والغضب، فما الجرم الذي ارتكبه، وما الخطيئة التي اقترفها، وهل تراه تجاوز القانون أم اعتدى على أحد، أم أنه جاء بفعلٍ فاضحٍ يخالف قيم الأمة وموروثات الشعب. أحمد ويحمان ليس بالرجل الذي يعتقل ويهان، ويضيق عليه ويساء إليه، وليس بالرجل الذي يحبس لسانه ويصادر قلمه، وتمزق كتبه وتبعثر أوراقه، بل هو الرجل الذي يستحق من الأمة العربية والإسلامية قبل الشعب المغربي كل ...

[المزيد...]


    بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي يعترف الإسرائيليون أنفسهم أن كيانهم لم يعد فيلا داخل الغابة، ولا واحةً وسط الصحراء، ولا حلماً جميلاً بين كوابيس مخيفة، وأنهم باتوا يفقدون الصفات التي تحلوا بها، والمناقب التي تفاخروا بها، وبات كيانهم في مهب الرياح حيناً، وتحت العواصف دائماً، وكل شيءٍ حولهم جعل الأرض تهتز تحت أقدامهم، والنيران الحارقة تحيط بهم، والفيلا التي ضحوا من أجلها قد بدأت تخرب من داخلها، إذ فسد حكامها ويأس سكانها، واشتبك قادتها واختلفوا، وقدموا مصالحهم الشخصية على مكاسب "دولتهم" القومية، ولم يعد تهمهم صورتهم الخارجية، ولا ...

[المزيد...]


  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي التجار الإسرائيليون يبحثون عن أسواقٍ قريبةٍ، ومستهلكين عطشى لمنتجاتهم، ممن هم في حاجةٍ ماسةٍ لمصنوعاتهم، ويعتمدون كثيراً على ما يبيعونه لهم من بضاعةٍ مختلفة، زراعية وحيوانية وصناعية وتكنولوجية، وليس أقرب إليهم من الأسواق الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث يفضلونهما على أي أسواقٍ خارجيةٍ أخرى، فالوصول إليها سهلٌ وميسرٌ، ولا يستغرق وقتاً ولا يكلف جهداً، ولا يتطلب نفقاتٍ ولا يحتاج إلى إجراءاتٍ رسمية ومعاملاتٍ جمركية، ولا يلزم التجار مخازن لتخزين بضاعتهم، أو براداتٍ لحفظ منتجاتهم، فلا ...

[المزيد...]


    بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي أتم بنيامين نتنياهو يوم أن أعاد التفويض بتشكيل الحكومة الإسرائيلية إلى رئيس الكيان الصهيوني رؤوفين ريفلين عامه السبعين، وجلس في مكتبه حائراً مهموماً مطرقاً حزيناً، يتلقى التهاني التي تشبه المواساة، ويستقبل المكالمات التي تشبه الصفعات، والتي لا تخلو من الضحك والتهكم، والشماتة والاستهزاء، إذ لم يبتهج في يوم عيد ميلاده السبعين أحد، حتى أن زوجته ساره التي أوردته موارد الهلاك بسلوكها الطائش، ومحاكاتها الظهورية المريضة، وعدم لياقتها الرسمية، عجزت أن ترسم على شفتيه ابتسامة الفرح، أو أن تعكس على وجهه ...

[المزيد...]


أفيف كوخافي   بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي لا يحتاج جيشُ العدو الإسرائيلي عنصريةً جديدةً أو تطرفاً آخرَ، فهو جيشٌ مفرطٌ في العنصرية وموغلٌ في التطرفِ، يقتل على الهوية والقومية والدين واللغة، ويتباهى بالجريمة ويثخن في القتل، ويتفنن في التخريب والتدمير، والتطهير والإبادة، ويدَّعي وكيانهُ الفوقية والسامية، والمثالية والأفضلية، ويرى من دونه من بني الإنسان دوناً وعبيداً، وخدماً وأجراءَ، خلقهم الرب على هيئتهم ليكونوا عبيداً لهم، يقومون بالسخرة على خدمتهم، ولا يستنكفون عن العيش أذلاء حقراء في كنفهم وتحت رعايتهم ووصايتهم، ...

[المزيد...]


    بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي يبدو أن الإسرائيليين لن ينسوا أبداً تفجيرات منشآت أرامكو النفطية، ولن يتمكنوا من طي صفحتها وتجاوزها بسهولة، ولن يعتبروا الحادث عادياً بين خصمين يقتتلان، يحاول كلٌ منهما أن يضعف الآخر ويخضعه لإرادته وخياراته، فقد أقضت التفجيرات مضجعهم، وأرعبت قادتهم، وأفزعت مؤسساتهم الأمنية والعسكرية، وأشغلت مراكز دراساتهم، وأجبرتهم على التعاقد مع خبراء ومختصين، وعلماء وباحثين، وأمنيين وإعلاميين، ليدلوا بآرائهم، ويفسروا حقيقة ما حدث، ويساهموا في تحديد المسؤولين ومعرفة المنفذين، فتوقف تدفق النفط السعودي لا ...

[المزيد...]