الأطلسية

جريدة إلكترونية مغربية إخبارية مستقلة

 

المختار الفرياضي

أشار المناضل والكاتب الأمازيغي علي جديد إلى ضرورة مناقشة خطب الجمعة داخل المساجد وذلك على هامش ندوة نظمتها جمعية تزرزيت بأداي أيت حربيل إقليم كلميم.

   وأكد ذات المتدخل على أنه لا يعقل أن يتم مناقشة خطب الناس وفي المحاضرات واللقاءات والإجتماعات وفي جميع الجموع العامة، في حين يتم منع مناقشة الخطب التي يتم إلقائها بالمساجد أيام الجمعة أو في الأعياد الدينية، ذلك أنه إذا أخطأ الخطيب في قضية معينة أو أقحم أمور سياسية أو ما شابه من ذلك في موضوع الخطبة فلا يفسح المجال أمام المصلين مناقشة خطبته لأٍباب واهية، على إعتبار أن الخطبة يحضر فيها العلماني كما الحداثي إلخ، وبالتالي فيجب إحترام كل أحد على حذة كما هو الحال في اللقاءات المفتوحة الغير دينية والتي يتم فيها فتح المجال للنقاش وعرض أفكار وقناعات كل واحد.

   وقد أثار هذا الطرح الكثير من النقاش في صفوف الحاضرين بين مؤيد ومعارض لها.

  • أنغير: آن الأوان على الحركة الأمازيغية التفكير بعمق للتحالف مع المؤسسة الملكية بالمغرب.

من جانبه أبرز بوبكر أنغير على أنه آن الأوان على الحركة الأمازيغية خلق تحالفات جديدة في الساحة السياسية بالمغرب وعلى رأسها المؤسسة الملكية لإيجاد موطأ قدم للأمازيغية والأمازيغ في تسيير شؤون البلاد.

   حيث أكد أنغير خلال مداخلته على أنه مسار الحركة الأمازيغية كان حافلا بكل المقاييس منذ الإستقلال إلى الآن وبالتالي فجميع المراحل النضالية التاريخية التي قطعتها الحركة يجب أن تتوج الآن بترسيم فعلي للأمازيغية وتفعيلها في جميع مناحي الحياة العامة شأنها في ذلك شأن اللغات المعتمدة الأخرى، فلا يعقل حسب أنغير أن تبقى الأمازيغية اليوم رهينة صراعات سياسية ضيقة بين الأحزاب السياسية المغربية التي تسير الشأن العام بالمغرب.

   وإختتم أنغير مداخلته إلى أن الإرادة الملكية لوحدها لا تكفي لإقرار فعلي للأمازيغية، فلا بد من الحركة الأمازيغية لتجاوز العلاقات الداخلية ومحاولة تشكيل تكتل أمازيغي قوي حتى يتأتى لها الوصول إلى المبتغى المطلوب.

التعليقات

إضافة تعليق