الأطلسية

جريدة إلكترونية مغربية إخبارية مستقلة

 

 

 يؤكد الكثيرون اننا نحن لسنا وحدنا في هذا الكون، وان هناك الكثير من الدلائل التي تشير لحقيقة وجود كائنات فضائية بشكل أو بآخر. وهذا يجعلنا نتساءل: كيف يمكن التواصل معهم؟ وهل امكانات الاتصال مع كائنات الكواكب الأخرى ضئيلة للغاية؟ اليكم النظريات التالية :

- وجود ماء على بعض الكواكب :

كوكب المريخ يحتوي على الماء تحت قشرته، كما أن هناك أدلة دفعت العلماء أيضاً للاعتقاد أن أحد الأقمار التابعة لكوكب المشترى يحتوي على بقايا من محيط كان موجوداً عليه، كما أن الغلاف الجوي لكوكب الزهرة يحتوي على الماء بنسبة ما، ولو تواجد الماء فعلاً أو بقاياه في المجموعة الشمسية بخلاف كوكب الأرض، فقد يكون ثمة احتمالية لوجود حياة أخرى في المجرة بأي شكل من الأشكال.

- وجود حياة في أصعب الظروف :

وجد العلماء مظاهر الحياة على الأرض في كل الظروف الطبيعية الممكنة، تحت الجليد أو في أعماق المحيطات، أو في الصحراء الجدباء، كل تلك الظروف القاسية المنافية لوجود الحياة لم تمنع من وجود صور مختلفة من الكائنات مع قدرة عالية على التكيف والبقاء حتى أصبحت جزءاً أساسياً من البيئة، لذلك لو تواجدت كواكب أخرى ذات ظروف مشابهة لما على الأرض فقد تحتوي على كائنات حية.

- نظرية المجرات :

تمكن الإنسان من إحصاء ما يقارب المليار مجرة، وقد تضاعف الرقم مع تطور التلسكوبات الحديثة، وتحتوي كل مجرة على مجموعة من النجوم تصل إلى مئات الملايين، ولبعض تلك النجوم مجموعة من الكواكب تدور حولها مثل الشمس. كون بمثل تلك المساحة الشاسعة التي يفوق احتواؤها العقل البشري، لا بد وأن يكون فيه حياة من نوع ما على أحد الكواكب التي لا يعلم الإنسان عنها شيئا.

- الكواكب المحيطة :

 تلك الكواكب الموجودة في المجرات الأخرى قد تتمكن من المرور بنفس مراحل التطور التي مرت بالأرض منذ بلايين السنين، هذا يعني إمكان وجود نوع آخر من الحياة على كوكب آخر حتى لو في صورة بدائية، ولكن من يعرف؟ لم يصل العلم الحديث حتى الآن إلى هذه الكواكب.

- اللغة الفضائية :

 اللغة قد تكون سبباً كبيراً لعدم اكتشافنا لكائنات أخرى متواجدة في المجرات، ليس بالضرورة أن تكون الكائنات الفضائية ممتلكة لنفس طريقة تواصل البشر (الكلام) أو نفس طريقة التفكير أو لديهم نفس طريقة تبادل المشاعر، فهذه الأشياء تختلف أحياناً داخل ثقافات كوكب الأرض نفسه.

التعليقات

إضافة تعليق