الأطلسية

جريدة إلكترونية مغربية إخبارية مستقلة

 

 

بكل تأكيد سيكون لزيارة خادم الحرمين الشريفين لروسيا، وريثة الاتحاد السوفيتي السابق، أصداء واسعة، على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، وسيكون لها تداعيات إيجابية بالفعل، تصب في صالح كل دول المنطقة والاقليم على وجه الخصوص، لقد جاءت هذه الزيارة التاريخيه، بعد تراجع العلاقات بين المملكة العربية السعودية وروسيا، وما أصابها من توتر وتشنج وخلافات، في الأعوام الاخيره، بفعل تعقيدات الحرب المستعره في سوريه، منذ سبعة اعوام، وكادت هذه العلاقة تصل إلى درجة الانجماد، بفعل برود العلاقة بين الطرفين، والانخفاض الشديد في درجات الحرارة في روسيا كما هو معروف، بكل تأكيد لاحظ الجميع،كيف بدأت تظهر علامات ، تبدد أجواء التوتر في العلاقات بين الجانبين، وتظهر بدلا عنها، أجواء الارتياح وتطابق وجهات النظر، في كل القضايا التي تهم المنطقة والاقليم  على وجه التحديد،منذ الساعات الاولى، لانطلاق القمه السعوديه الروسيه، وهكذا بات للعرب ،دورهم وكلمتهم، على الساحة الدوليه كلها، بعد أن التقى جلالة الملك قبل ذلك، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، في زيارته للمملكة العربية السعوديه، عقب توليه قيادة امريكا، نعم بكل تأكيد ، ستكون علاقة الزعامة الروسية  مع العرب ، بعد هذه الزيارة التاريخيه، غير ما كانت عليه قبلها،بكل تأكيد ،لقد شاهدنا جميعا ،كيف بذل ولا زال يبذل، قادة المملكة العربية السعوديه،من الجهد المتواصل ما يتناسب مع خطورة الأوضاع والأحداث الكبيره، والتحولات والمتغيرات الدولية المتلاحقة والمتسارعه،حتما ستثمر هذه الزيارة، عن إبرام صفقات تجارية واقتصادية ،كبير وضخمه، ستسهم  في أنعاش اقتصاد المنطقة عموما، وأيضا ستوقع اتفاقات عسكرية  وسياسيه، هامه ومتميزه ،وفي كافة  جوانب الحياه،ستساعد على رفع معاناة شعوب المنطقه، واقتراح حلول مشرفة ، للكثير من المشاكل والحروب المستعره في مختلف بلاد العروبه...


عبد حامد

Abad_hamd@yahoo.com

التعليقات

إضافة تعليق