الأطلسية

جريدة إلكترونية مغربية إخبارية مستقلة

 

 

بعد ما يقرب من عامين من الغياب عن المشهد العام ، ظهرت الأميرة للا سلمى الأربعاء 10 نوفمبر في مركز بني ملال للأورام. بمرافقة جهاز أمني مهم ..جاءت الأميرة ، التي يقول البعض أنها انفصلت عن الملك محمد السادس من مراكش لزيارة لم تكن رسمية....

بسرية تامة ، وصف المراسل السابق لـ "البايس"  في الرباط ، "انياسو سمبريرو" سر عودة الأميرة للا سلمىبــ"رسالة مطمئنة مزدوجة بأن القصر الملكي المغربي أراد إرسالها بعد حوالي ثلاثة عشر شهراً من الطلاقالملكي".

"بالنسبة لأولئك الذين لا تزال لديهم شكوك ، فإن غياب الأميرة خلال زيارة الدولة في منتصف فبراير ، من ملكوملكة إسبانيا في المغرب ، يثبتان أنه لم تعد تنتمي الى "العائلة المالكة" كما يقول، مشيرا الى أنه "منذ ثلاثةعشر عامًا ، خلال زيارة  دون جوان كارلوس ودنيا صوفيا ، كانت موجودة في كل مكان".

ويذكر السيد "سمبريرو" أنه "منذ عام 2017 ، لم يتم مشاهدتها على الإطلاق مع ابنها ، ولي العهد الأميرمولاي الحسن ، البالغ من العمر 15 عامًا".

وتسأءلت المجلة المغربية تل كويل "ماذا كانت تفعل للا سلمى منذ اختفائها من المشهد الإعلامي؟ ووعدت بــ "الكشف عن اختفائها الغامض".

بالنسبة لمجلة الشعب البريطانية "رويال سانترل" ، "ليس من قبيل الصدفة أن الأميرة ، المحبوبة للغاية فيالمغرب ، شوهدت مرتين هذا الشهر بعد عامين من الغياب. لقد تساءلت وسائل الإعلام الدولية ، بما في ذلكرويال سنترال ، عن المكان منذ شهور. وكان الملك فيليب ملك إسبانيا والملكة ليتيزيا سافرا إلى المغرب فيزيارة للدولة الشهر الماضي ، تلتها زيارة دوق ودوقة ساسكس. وكانت هذه بلا شك استجابة من القصر لتهدئةالإعلام والتكهنات.

وفقًا لـ " الاسبانيولّ"، "كانت الأميرة السابقة يرافقها أفراد من أسرتها في سيارة مرسيدس بيضاء ، دونبروتوكول ، ولكن تحت مراقبة صارمة من قبل الدرك الملكي. وكان هذا في يوم افتتاح للمركز (مركز الأورامفي بني ملال) لأنها الزيارة الأولى منذ الانتهاء من الأعمال ".

وفقًا لموقع " افريك كوم" السنغالي ، "في المغرب ، لا شك أن طفلي محمد السادس للاخديجة ومولاي الحسن كانا في حالة اضطراب بعد اختفاء والدتهما للاسلمى ، عقب طلاقه منها ".

 

التعليقات

إضافة تعليق