الأطلسية

جريدة إلكترونية مغربية إخبارية مستقلة

 


في هولندا ، تثير مجموعة مغربية هولندية جدلاً في التأكيد على أن الجنسية المغربية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالخوف والافتقار إلى الحرية. يقولون إنهم غاضبون من المحنة والمعاناة التي يتتسبب فيها بلدهم وهم في أراضٍ أجنبية ، ويدعون الحكومة الهولندية والمجتمع المدني إلى دعمهم في نضالهم من أجل إلغاء الجنسية المزدوجة.
يقول المغاربة الهولنديون إنهم لم يعودوا يرغبون في الجنسية المغربية. في بيان ، أشاروا فيه بوضوح أنه لم يكن اهم خياف في ذلك.
وقال النائب حزب D66  "جان باتيرنوت" على تويتر أنه سيطلب من الحكومة مساعدة الهولنديين المغاربة والأتراك على التخلي عن جنسيتهم (الثانية).
والحقيقة، بالنسبة لهؤلاء المغاربة الهولنديين ، فإن الجنسية المغربية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالخوف والافتقار إلى الحرية. قبل خمسين سنة ، وقعت هولندا معاهدة مع المغرب لاستقدام العمال المغاربة. بعد كل هذه السنوات ، "لم يدع المغرب هؤلاء العمال المهاجرين لحالهم" ، كما يقول الموقعون على البيان. ويضيفون أن "المغرب أنشأ سلسلة من المؤسسات للتجسس على المغاربة في هولندا وتخويفهم وإغرائهم وتجنيدهم وإفسادهم".
من جانبه ، يعتبر المغرب أنه ليس من مسؤوليته الإبلاغ عن معاملة مواطنيه ، ولا حتى في هولندا. ونتيجة لذلك ، فإن ما يقرب من 400000 مغربي في هولندا يخضعون للتدخل والسيطرة والقوانين المغربية ، حسب البيان.
ويندد الجميع قائلين : "سواءً كانت الولادة أو الأسماء أو الزواج أو الطلاق أو السفر أو الميل الجنسي أو الدين أو العلمانية أو الموت والاحترام ، فإننا نأخذ في الاعتبار القوانين و العقوبات المغربية "..
وتم التوقيع على البيان من طرف اثني عشر هولنديا من أصل مغربي. قد لا يبدو هذا كثيرًا ، لكن وفقًا لأحد الموقعين ، يرغب الكثير من المغاربة الهولنديين في التخلي عن جنسيتهم المغربية لكنهم يخشون أن يجهروا بذلك.
منذ عام 2014 ، لم تعد الحكومة الهولندية تسجل الجنسية الثانية لمواطنيها. ومع ذلك ، فإن الجنسية المزدوجة لم تختف ، والقانون المغربي هو نفسه.
في نضالهم ، يأمل محررو البيان في عكس الاتجاه. سيكون الموضوع في قلب النقاش المقرر عقده مساء الثلاثاء في أمستردام ، بشأن تأثير المغرب على رعايا هولندا.

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

التعليقات

إضافة تعليق