الأطلسية

جريدة إلكترونية مغربية إخبارية مستقلة

 

 

 استمرارا في السياسة الممنهجة والهجمة الشرسة على حقوق موظفي وأعوان جماعة بوطروش لإذلالهم، وضدا على التوجه العام بالمغرب، بتحسين الأجر والنهوض بالأوضاع الإجتماعية والإقتصادية لهذه الفئة، باعتبارها الدعامة الأساسية لتطور الإدارة والجماعات الترابية والمساهمة في تنميتها. فإن مجلس جماعة بوطروش يعتزم تقليص مبلغ الإعتمادات المخصصة لتعويضات الأشغال الشاقة والملوثة ( قرار لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة بخصوص مشروع ميزانية سنة 2020 )، هذه التعويضات التي تؤدى وجوبا مقابل الأعمال المنصوص عليها في المادة الثالثة من قرار وزير الداخلية رقم 1732.07 بتاريخ 18 شتنبر 2007، وذلك لمنحها للمقربين والحاشية لشراء ذممهم وولاءهم، بدل إعمال القانون وتطبيقه، إضافة إلى شن حملة مغرضة ضد الموظفين لتغليط وتأليب الرأي العام، ولتوجيه المنتخبين بجعلهم تحت ضغط الساكنة لتمرير مشروع الميزانية بدورة أكتوبر، دون أن يكشف للمواطنين عن الرقم الحقيقي لتعويضات الرئيس ومصاريف تنقلاته، وعن بعض الأعضاء الذين يستفيدون من التعويضات دون مزاولتهم لمهامهم، والفصول التي تهم الجماعة والموظفين والتي لا يتم صرفها حتى تكون فائضا، وعن معايير انتقاء الأعوان العرضيين والخدمات التي أنجزوها لفائدة الجماعة، والمبلغ المخصص لشراء الوقود والزيوت في حين يأمر الرئيس الموظفين بشراء البنزين لإنجاز مهامهم للجماعة، في الوقت الذي تبتلع فيه الألسن عن الحديث عن استغلال وسائل الجماعة دون وجه حق، وعدم تأدية الرسوم والواجبات الجبائية المستحقة لفائدتها كعموم المواطنين من أجل تنميتها.

       لذلك، انعقد اجتماع مكتب نقابة موظفي وأعوان جماعة بوطروش، حيث وقف على هذا الوضع وتدارسه، ليعلن للرأي العام الوطني والمحلي ما يلي:

     -  إدانته الشديدة لكل قرار جائر غير قانوني من شأنه أن يضرب القدرة الشرائية والقوت اليومي لشغيلة الجماعة ويجهز على مكتسباتها.

       - استنكاره للصمت المتواطئ للجهات المسؤولة إقليميا، تجاه المشاكل التي تتخبط فيها جماعة بوطروش، موضوع مجموعة من مراسلاتنا وطلبات الحوار، التي لا ترقى إلى درجة الإهتمام بتنظيم المهرجانات، مع الكيل بمكيالين عند الحديث عن تفعيل المراقبة الإدارية.

-   تثمينه لقرار الموظفين بوضع طلبات الإعفاء من مسؤولية المهام المفوضة والموكولة إليهم، لما مس كرامتهم واستقرارهم الإجتماعي.

-   دعوته رئيس المجلس الجماعي لبوطروش، إلى الكف عن سياسة التهديد والوعيد التي لن تجدي نفعا وخلق شراكة حقيقية مع الموظفين ، والعمل على تحسين أوضاعهم المادية والإجتماعية والإدارية بهذه المنطقة الصعبة والنائية.

-    مطالبته برد الإعتبار للموظفين لما لحقهم من تسييس وزج في أتون صراعات سياسية، مع تحميل المسؤولية كاملة في ما ستؤول إليه الأوضاع بجماعة بوطروش إلى الرئيس والسلطات الإقليمية.

        لذلك تعلن نقابة موظفي وأعوان جماعة بوطروش، التابعة للنقابة الشعبية للمأجورين، عن خوض إضراب عن العمل يوم الخميس 03 أكتوبر 2019 مرفوق بوقفة إحتجاجية ابتداء من العاشرة صباحا أمام مقر الجماعة الترابية بوطروش، داعية جميع المناضلين إلى المزيد من اليقظة والوحدة ورص الصفوف والإلتفاف حول إطارهم العتيد للدفاع عن الحقوق وحماية المكتسبات وتحقيق المطالب، مع الإستعداد لخوض المزيد من الصيغ النضالية المشروعة في حالة عدم الإستجابة لمطالبنا العادلة.

ما لا يتحقق بالنضال، يتحقق بمزيد من النضال...


                                                                                                                             عن المكتب

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

تحت تصنيف : تصريحات وبيانات

التعليقات

إضافة تعليق