الأطلسية

جريدة إلكترونية مغربية إخبارية مستقلة

 

 

العيرج ابراهيم : ايت ملول


أتخمنا نوما، فجأة حل ببيتنا البلاء،

عن أنيابه كشر، صامتا عم كل الأرجاء،

الأرواح، يحصد سريعا، الآباء والأبناء،

 صدمنا صدمة المصعوق بالكهرباء،

شل شرايين الحياة، وكل الأعضاء،

هلعا ورعبا مخلفا، لدى الرجال و النساء،

من هوله حار الناس، فقراء و أغنياء،

احترازا ،غلقت الحدود، المطارات و الميناء،

جميعا مجندون، شعبا، ملكا وأمراء،

جيشا ،أمنا ، مدرسين ومدراء،  

ارق الأحياء، الفرقاء، الأطباء والعلماء،

في بحث عن مصل يكون خير دواء،

للمرضى و المصابين بلسم و شفاء،

رافعين أكف الضراعة لله و الدعاء،

أملين الحيطة والحذر، أفضل إجراء،

سالكين سبلا، قصد التطويق والاحتواء،

خشية أن يصير الفيروس وباء.

أسفا ،عوض المزيد من التضحية و العطاء،

رفعا للتحدي ، وبحث عن فرص الاستشفاء،

بعضنا ، تجهيلا وأكثرهم من الجهلاء،

جيش احتياطي من الدهماء و الغوغاء،

في تناف وموقف الرجال العقلاء،

آثروا ليلا، الاكثار من النباح والعواء،

 بحثا عن الاستقواء في لحظة الضراء،

مدعين، شيوخا و مريدين، الطهر و النقاء،

مستلبين، منقادين فكرا،  لحفنة من الدخلاء،

ممن لا ملة لهم و لا دين، ثقافتهم عرجاء،

هم أصل انتشار البأساء بين الضعفاء،

رجاء ، للنخرط جميعا، مواطنين بسطاء ،

نعبر المرحلة بسلام، منعا للاستشراء،

ارحمونا إن كنتم فعلا من الأتقياء،

بلا خجل و لا حياء، ديننا الحنيف منكم براء،

لامجال  فيه لمن هب و دب، للإفتاء ،

 خفافيش الظلام من البلهاء وجل الأغبياء،

شيطان زين أعمالهم، زادهم عمى و إغواء...

نختم بقول المرسلين و الأنبياء،

من لزم بيته وقت البلاء، له أجر الشهداء...

 ---------------------------------------------------------------------------
  ندعوكم إلى زيارة موقع موسوعتنا الجديد "الموسوعة الأطلسية"

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

التعليقات

إضافة تعليق