الأطلسية

جريدة إلكترونية مغربية إخبارية مستقلة

 

 

أعربت سعاد الشاويه ، رئيسة جمعية المغاربة في فرنسا (AMF) عن أسفها لمصير المغاربة العالقين في الخارج بسبب الفيروس التاجي لعدة أشهر. فمن خلال ميكروفون قناة "ت.ف 5 موند" التلفزيونية ، طالبت بشدة بالعودة العاجلة للمغاربة ، منددة بالحط الخطير من كرامتهم.
عندما سئلت عن عودة المغاربة الذين تقطعت بهم السبل في الخارج من قبل "ت.ف 5 موند" ، لاحظت سعاد الشاويه إعراضا تاما للحكومة المغربية. واستنكرت ذلك الإعراض المقترن بانتهاك المادة 22 من الدستور المغربي التي تنص على أن الدولة عليها واجب حماية مواطنيها ، سواء كانوا على التراب المغربي أم لا.
بالنسبة لرئيسة جمعية المغاربة في فرنسا (AMF) ، من غير المتصور أنه لمدة شهرين ، وعلى الرغم من الدعوات الكثيرة وغيرها من الحركات الاحتجاجية التي قام بها المغاربة العالقين في الخارج ، لم تتمكن الحكومة من العثور على حل للسماح لهم بالعودة إلى ديارهم. وأوضحت أن 32000 مغربي الذين تقطعت بهم السبل في الخارج لم يتلقوا إجابات على طلباتهم بالعودة إلى الوطن ولم يف  المسؤولين بوعودهم قط، مشيرة إلى أن جمعيتها لا تزال تتلقى شكاوى من المغاربة الذين لا يريدون الا العودة إلى ديارهم فقط؛ لأنهم سئموا من المعاناة النفسية والجسدية والأخلاقية بعيدا عن وطنهم. كما شجبت الصمت الرهيب  من جانب رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني بشأن إعادة المغاربة الذين تقطعت بهم السبل في الخارج، ولا شيء ملموس تمت ملاحظته على الإطلاق من خرجاته النادرة..
وبسبب الوضع غير المستقر للمغاربة العالقين في الخارج ، ومنهم العديد من الأشخاص في وضعية هشة ، عاودت الرئيسة مطالبها للحكومة المغربية دون كسب للقضية. وتحقيقا لهذه الغاية ، قالت إن القنصلية المغربية في فرنسا أنشأت خلايا دعم بمساعدات بسيطة ، وهي أبعد ما تكون عن الحل.

وتشدد سعاد الشاويه على أنه من أجل مزيد من الضغط على الحكومة المغربية ، نظمت الجمعية مؤتمرا عبر الإنترنت قررت في نهايته الاحتكام للاتحاد الدولي لحقوق الإنسان (FIDH) لإجبار السلطة التنفيذية المغربية على إعادة المغاربة العالقين بالخارج إلى وطنهم.


    عن بلادي.نت / مترجم

 ---------------------------------------------------------------------------
  ندعوكم إلى زيارة موقع موسوعتنا الجديد "الموسوعة الأطلسية"

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

التعليقات

إضافة تعليق